مقدمة
يُصنف سكان دولة الإمارات باستمرار من بين الأكثر استخداماً للهواتف الذكية والشاشات للفرد الواحد في العالم. فبين العمل عن بُعد، ومكالمات الفيديو المتتالية، والتعلم عبر الأجهزة اللوحية، وتصفح الإنترنت في المساء، يقضي المقيم في دولة الإمارات ما معدله ثماني إلى اثنتي عشرة ساعة يومياً أمام الشاشات. وإذا أضفنا إلى ذلك بيئة التكييف القوية في المنطقة، والتي تقلل من معدل الرمش وتسرع من جفاف العين، فإننا نحصل على ظروف مثالية لإجهاد العين الرقمي. ومع ذلك، فإن الحوار حول حماية العين في دولة الإمارات يركز بشكل حصري تقريباً على النظارات الشمسية في الخارج، بينما يتم تجاهل التهديد اليومي الأكثر شيوعاً: الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات.
ما هو الضوء الأزرق ولماذا يجب أن نهتم به؟
الضوء الأزرق هو ضوء عالي الطاقة وقصير الموجة تنبعث منه الشاشات التي تعمل بتقنية LED مثل الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة اللوحية، وشاشات سطح المكتب، وإضاءة الأسقف بتقنية LED. وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية، التي لها معايير تنظيمية واضحة ومخاطر مفهومة جيداً، يقع الضوء الأزرق في الطرف المرئي من الطيف ويتراكم تأثيره بمرور الوقت.
ارتبط التعرض المطول للضوء الأزرق بإجهاد العين الرقمي (المعروف أيضاً بمتلازمة رؤية الكمبيوتر)، واضطراب إنتاج الميلاتونين الذي يؤثر على جودة النوم، وزيادة التعب البصري؛ وهي جميعها حالات ترتبط بشكل مباشر بنمط الحياة العملي في دولة الإمارات. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اضطراب النوم الناتج عن التعرض للشاشات أصبح مصدر قلق عالمي متزايد، وتجعل ثقافة العمل المتأخر في الإمارات هذا الأمر وثيق الصلة بشكل خاص.
نظارات الضوء الأزرق: ماذا تفعل بالفعل؟
تستخدم نظارات حجب الضوء الأزرق طبقة طلاء أو تظليلاً للعدسات يعمل على تصفية جزء من موجات الضوء الأزرق عالية الطاقة قبل وصولها إلى العين. وتكون النتيجة بالنسبة لمعظم مرتديها هي تقليل إجهاد العين أثناء جلسات الشاشات الطويلة، وتقليل الصداع في نهاية اليوم، وعند استخدامها في المساء، تقليل الاضطراب في دورات النوم الطبيعية.
إنها ليست بديلاً عن فترات الراحة من الشاشات (قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية تظل هي الممارسة الأفضل)، لكنها تقلل بشكل ملموس من إجهاد العين التراكمي لأي شخص يقضي يوماً حافلاً أمام الشاشات.

نظارات توم أوليفر (Tom Oliver) للضوء الأزرق في متجر BYFT.Store
يوفر متجر BYFT.Store مجموعة نظارات الكمبيوتر المخصصة لحجب الضوء الأزرق من توم أوليفر، وهي خفيفة الوزن ومصممة للارتداء طوال اليوم، ومتوفرة بمقاسات للبالغين والصغار. وهذا أمر مهم في سياق دولة الإمارات؛ حيث يقضي الأطفال في الدولة وقتاً كبيراً على الأجهزة اللوحية المدرسية والتطبيقات التعليمية، كما أن عيونهم التي لا تزال في طور النمو أكثر حساسية للتعرض للضوء الأزرق مقارنة بالبالغين.
تتوفر مجموعة البالغين بإطارات مستطيلة ودائرية باللون البني. أما مجموعة الصغار فتغطي الإطارات المستطيلة والدائرية بألوان الأسود والأزرق والأحمر وألوان أخرى، مما يجعلها عملية للأطفال في سن المدرسة الذين يميلون أكثر لارتداء النظارات التي يشعرون بأنهم اختاروها بأنفسهم بدلاً من تلك التي فُرضت عليهم.
بسعر 51 درهماً إماراتياً (مخفضة حالياً من 204 دراهم)، تعد مجموعة توم أوليفر نقطة سعر في المتناول لمنتج يتم استخدامه يومياً بالفعل.
من يحتاج إلى نظارات الضوء الأزرق في دولة الإمارات؟
الإجابة العملية هي أي شخص يعمل أو يدرس في بيئة تكثر فيها الشاشات. ويشمل ذلك العاملين عن بُعد وموظفي المكاتب الذين يجرون مكالمات فيديو متتالية، والطلاب الذين يستخدمون الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة المدرسية، واللاعبين (Gamer)، وأي شخص يجد صعوبة في الاسترخاء بعد قضاء وقت المساء أمام الشاشات. يستفيد سكان الإمارات العاملون في مجالات مثل التمويل، والتكنولوجيا، والتصميم، والإعلام - حيث تعد ثماني ساعات أو أكثر أمام الشاشة أمراً روتينياً - بشكل ملحوظ.
اختيار الإطار والراحة اليومية
بالنسبة لـ النظارات التي يتم ارتداؤها يومياً على المكتب، فإن التصميم خفيف الوزن وملاءمة جسر النظارة المريح أكثر أهمية مما هو عليه الحال بالنسبة للنظارات ذات الاستخدام العرضي. صُممت إطارات توم أوليفر للارتداء لفترات طويلة - فهي خفيفة بما يكفي لتنسى أنك ترتديها، وهو بالضبط الهدف من منتج يُرتدى طوال يوم العمل.
تناسب الإطارات المستطيلة معظم أشكال الوجه وتتماشى مع مظهر أكثر احترافية أو تنظيماً. أما الإطارات الدائرية فتعمل على تنعيم الملامح الحادة وتناسب أشكال الوجه البيضاوية أو المربعة.
ملاحظة حول الأطفال والتعرض للشاشات
لقد قامت مدارس الإمارات بدمج الأجهزة اللوحية وأدوات التعلم الرقمي على نطاق واسع. لا تزال عيون الأطفال في طور النمو، ويُعد التعرض التراكمي للضوء الأزرق خلال سنوات التكوين اعتباراً مشروعاً يشير إليه أخصائيو بصريات الأطفال بشكل متزايد. تعالج مجموعة توم أوليفر للصغار في متجر BYFT.Store هذه المسألة مباشرة، فهي متوفرة بمقاسات وألوان إطارات مصممة للمرتدين الأصغر سناً، وبسعر في متناول الآباء الذين يشترون أزواجاً متعددة (للمنزل، وحقيبة المدرسة، ومنزل الأجداد).

أسئلة مكررة
س: هل تعمل نظارات الضوء الأزرق بالفعل؟
ج: لا تزال الأدلة السريرية قيد التطوير، لكن غالبية المرتدين يبلغون عن تقليل إجهاد العين وتحسين الراحة في نهاية اليوم أثناء الاستخدام المطول للشاشات. وهي موصى بها على نطاق واسع من قبل أخصائيي البصريات كإجراء عملي منخفض المخاطر لأنماط الحياة التي تعتمد على الشاشات.
س: هل نظارات توم أوليفر مناسبة للأطفال؟
ج: نعم، يوفر متجر BYFT.Store مجموعة توم أوليفر جونيور (للصغار) بمقاسات مخصصة للمرتدين الأصغر سناً، وبألوان إطارات متعددة. متوفرة بتصاميم مستطيلة ودائرية باللون الأسود والأزرق والأحمر.
س: هل يمكنني ارتداء نظارات الضوء الأزرق طوال اليوم؟
ج: نعم، فهي مصممة للارتداء المستمر أثناء استخدام الشاشات وخفيفة الوزن بما يكفي لتوفير الراحة طوال يوم العمل. وهي لا تشوه الألوان بشكل كبير ويمكن ارتداؤها إلى جانب العدسات اللاصقة الطبية.
س: هل يقدم متجر BYFT.Store توصيلاً مجانياً للنظارات؟
ج: نعم، يتوفر توصيل مجاني في جميع أنحاء الإمارات للطلبات التي تزيد عن 99 درهماً إماراتياً. نظارات توم أوليفر متوفرة حالياً بسعر 51 درهماً للزوج الواحد، لذا فإن شراء زوجين في طلب واحد يؤهلك للحصول على التوصيل المجاني.
س: من أين يمكنني شراء نظارات توم أوليفر للضوء الأزرق في الإمارات؟
ج: تصفح المجموعة الكاملة على byft.store/collections/sunglass-eyeware - تصاميم للبالغين والصغار، توصيل سريع داخل الإمارات، مع شحن مجاني للطلبات التي تزيد عن 99 درهماً.

احمِ عينيك في المكان الذي تقضي فيه وقتك بالفعل
بالنسبة للمقيمين في دولة الإمارات، تُعد الشاشة هي التحدي الرئيسي لصحة العين في الحياة اليومية - وليس الشمس. تسوق نظارات حجب الضوء الأزرق من توم أوليفر في متجر BYFT.Store: تصاميم للبالغين والصغار، بسعر 51 درهماً، توصيل سريع عبر دبي، وأبوظبي، والشارقة، وجميع إمارات الدولة.
تسوق الآن عبر byft.store/collections/sunglass-eyeware